
بعد أداء صلاة عيد الفطر المبارك، رصدت كاميرا “ناظورسيتي” عددا من الشوارع والساحات الرئيسية في مدينة الحسيمة وهي خالية من المارة، مما أضفى على المدينة أجواء من الهدوء والسكينة.
في جولة ميدانية قامت بها “ناظورسيتي” بعد صلاة العيد، لوحظ غياب شبه تام للساكنة في الشوارع والساحات، حيث لم تشاهد سوى بعض السيارات التي تجول في المدينة.
يفضل أغلب سكان الحسيمة قضاء نهار العيد في المنزل مع عائلاتهم، حيث يتبادلون التهاني والتبريكات، ويتشاركون وجبات الطعام الشهية، ويستمتعون بأجواء العيد الدافئة.
يعد قضاء وقت العيد مع العائلة من أهم العادات والتقاليد التي يحرص عليها سكان مدينة الحسيمة، حيث يعتبرون هذه المناسبة فرصة سانحة لتجديد الروابط العائلية وتعزيز العلاقات الاجتماعية.
تصبح المدينة أكثر حيوية ونبضا بالحياة بعد العصر، حيث تكتظ الشوارع والساحات بالناس الذين يرتدون أجمل الملابس ويحتفلون بهذه المناسبة السعيدة.
إرسال تعليق