
كما سبق وشهد نجاحا، الإضراب الانذاري الذي خاضته شغيلة الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي يوم الأربعاء 03 ابريل 2024 احتجاجا على ما وصفته بتماطل وزارة الاقتصاد والمالية في التأشير على القانون الاساسي الذي تبناه المجلس الإداري للصندوق بتاريخ 28 دجنبر2023 والذي انتظره المستخدمون منذ سنة 2018، وعلى عدم اشراك نقابة الصندوق الممثل الشرعي للمستخدمين في الترتيبات.
وتطالب ذات الشغيلة بدمج أنظمة التامين الاجباري عن المرض، و أمام ما سيترتب عن هذا الادماج فيما يتعلق بمصير مستخدمي الكنوبس في ظل وضع، يكتنفه الغموض القاتم مما حدا و فرض عليهم خوض معركة العبور القسري من أجل تأكيد ضرورة مراعاة كينونتهم المتعلقة وإنسانيتهم و مكتسباتهم.
وفي سياق متصل أورد بيان اطلعت ناظورسيتي على نسخة منه أنه تقرر استئناف الحركات الاحتجاجية المتصاعدة ابتداء من الأسبوع القادم وفق البرنامج التالي:
– تنفيذ وقفات احتجاجية امام مقر كنوبس ووزارة الاقتصاد والمالية والبرلمان.
– وفي حالة عدم فتح أي حوار جدي، سيستأنف الاحتجاج بخوض إضراب مفتوح سيعلن عن تاريخه لاحقا وسيكون معززا بتجمهرات وتجمعات وندوات واعتصامات مدعومة بقطاعات نقابية والمجتمع المدني والرأي العام مع إمكانية تسطير اشكال نضالية وترافعية أخرى قد تقتضيها المرحلة والاستمرار في ذلك حتى الاستجابة للمطالب العادلة والمشروعة لمستخدمات ومستخدمي الصندوق. (وفقا لمضمون البيان دائما).
وانتهى البيان إلى دعوة المكتب النقابي الجميع الى الاستمرار في التعبئة واليقظة لمواصلة تنفيذ باقي خطوات البرنامج النضالي التصاعدي من أجل إنصاف مستخدمات ومستخدمي الصندوق.
إرسال تعليق