لم يخف وليد الركراكي، المدير الفني للمنتخب الوطني المغربي، عن تحديات الفريق في المرحلة القادمة من نهائيات كأس الأمم الإفريقية، حيث أكد بوضوح أن هذا الحدث يشكل تحديًا أكبر حتى من كأس العالم.
وأوضح الركراكي، الذي مر بتجارب متعددة كلاعب ومساعد مدرب في أمم أفريقيا، أنه يدرك تمامًا التحديات الكبيرة التي يجب التصدي لها في هذه البطولة التي يشارك فيها كمسؤول فني.
وفي تصريحات لقناة “كنال بلوس”، أشار إلى أنه لا يقصد الحديث عن أي فشل محتمل، بل يسعى لتسليط الضوء على الواقع الذي يفرق بين الظروف في أوروبا وأفريقيا.
وفي سياق ذلك، أشار إلى أن النخبة الوطنية مستعدة لمختلف السيناريوهات ومستعدة للتنافس بروح عالية من أجل الفوز بلقب الأمم الإفريقية وإسعاد الجماهير المغربية.
تأتي هذه التصريحات في سياق استعدادات المنتخب المغربي للمشاركة في نهائيات كأس الأمم الإفريقية، التي ستُقام في كوت ديفوار خلال الفترة من 13 يناير إلى 11 فبراير المقبلين.
المنتخب المغربي سيخوض مباراته الافتتاحية في البطولة أمام تنزانيا في 17 يناير 2024، تليها مواجهتين أمام الكونغو الديمقراطية وزامبيا في 21 و24 يناير على التوالي.
في هذا السياق، يعيش عشاق الكرة المغربية لحظات من الشوق والترقب، حيث يطمحون إلى رؤية منتخبهم يحقق إنجازا أفريقيا كبيرا، غاب عن خزائن الفريق الوطني منذ أول وآخر لقب حققه في عام 1976.
إرسال تعليق