قبل أيام من حلول شهر رمضان المبارك وما يلزمه من مصاريف فرضتها العادات الاستهلاكية للمغاربة، فضلا عن غلاء أسعار المنتجات، ظهرت معطيات صادمة حول بنية دين موظفي الدولة عن تزايد الحصة الموجهة لتغطية الديون في أجورهم.
معظم المدن المغربية عرفت أبناكها حركة غير عادية، حيث يقصدها هذه الأيام الكثير من الزبائن طلبا لقرض استهلاكي يمكنهم من التغلب على المصاريف اليومية.
وتمثل المناسبات والأزمة الخانقة فرصا سانحة لشركات القروض من أجل تحسين رقم معاملاتها وجلب زبناء جدد أو منح قروض جديدة لزبنائها لتمويل المصاريف.
وتعرف شركات التمويل منافسة قوية في ما بينها، إذ تحاول كل شركة إغراء زبائنها بقروض استهلاكية تدفعهم نحو الاقتراض.
وبرز في الأيام الأخيرة الإقبال المتزايد على الأبناك بالمدينة، وبعد الاستفسار، تبين أن الأمر يتعلق بطلبات قروض تتلقاها هذه المؤسسات المالية، وهي قروض استهلاكية في الأساس.
فعدد كبير من الموظفين اختاروا الاقتراض بدل حرمان أسرهم من اقتناء مستلزمات الحياة اليومية. ناهيك عن أجراء آخرين من المدينة اختاروا البنك كوسيلة للتغلب على نمط الحياة المكلف، دون الحديث عن أولئك الذين ترفض المؤسسات البنكية منحهم قروضا لاعتبارات عدة.
وفي ظل هذه الوضعية أصبحت الأزمة الاقتصادية مناسبة حقيقية لشركات القروض، تضحي فيه أغلب الأسر بقسط لا يستهان به من دخلها الشهري طيلة السنة، ويمتد في الغالب، أجل التسديد إلى سنوات.

The post المغاربة يلجؤون الى هذا السلوك الخطير قبيل رمضان؟ appeared first on أريفينو.نت.
إرسال تعليق