تشذيب أشجار شارع أحد بزايو يثير الاستياء وبزعين يرد: “الأشجار تخدش السيارات”

زايوسيتي

أثار تشذيب أشجار شارع أحد بمدينة زايو ردود فعل واسعة مستنكرة لطريقة التشذيب التي لم تراعِ، بحسب عدد من المواطنين، عنصر الجمالية.

فتحتَ عنوان “نكبة أشجار شارع أحُد بزايو” كتب الأستاذ حسين أقليد مقالا، مما جاء فيه: “هذه الأشجار التي قطعت أجزاء كثيرة منها بدت عجوزًا شمطاء توارى جمالها عن الأنظار في لحظة وجيزة غاب فيها تقدير فداحة الإقدام على هذا البتر والقطع، وأضحت تندب حظها التعس ونهايتها المأساوية على أياد كانت تتوسم فيها حب الشجرة، والبعد عن الاستهانة بطول العشرة”.

وفي مقاله، عَدَّدَ الأستاذ أقليد مزايا شجر “الفيكيس” الذي كان يزيّن شارع أحد قبل بتره، وما كان يوفره من فضاءات للمقاهي المنتشرة هناك والتي كانت تقصدها مختلف الفئات الاجتماعية بزايو لأخذ قسط من الراحة والتحدث حول مجمل القضايا التي تشغل الرأي العام، ومنها القضايا السياسية الدولية.

وتعليقا على ما كتبه الأستاذ حسين، كتب عبد الناصر، معلقا: “يا أستاذي لا أفهم هؤلاء الأشخاص المسؤولون بأي منطق يفكرون في عز الجفاف والحر والحاجة إلى الأشجار والأغراس، يقوم المجلس البلدي بقطع الأشجار وتشويه المنظر العام للمدينة، من الأحسن التعاقد مع مهندس فلاحي، واجبه الحرص وتتبع الأغراس الموجودة في المدينة”.

وانتقد الناشط الإعلامي، مصطفى الوردي “العشوائية في تشذيب أشجار شارع أحد” معتبرا ذلك “مجزرة بيئية”، حيث كتب، قائلا: “المشرف على تشذيب الأشجار يجب أن يكون خبيرا وملما في التعامل مع الشجرة. حيث تتمركز آلية تقليم الأشجار بإزالة الأفرع والأوراق الميتة والضارة، مما يعطي فرصة أكبر للبراعم بأن تنمو بصورة طبيعية، كما يحافظ التقليم على تنسيق الشجرة ويبقيها منظمة ومرتبة تسر الأنظار”.

وزاد الوردي في ذات التدوينة: “يجب الحرص على إزالة الفروع المزدحمة المتواجدة في الأسفل لمنح الشجرة فرصة للنمو والحرص على عدم إتلاف الغصون المتواجدة في أعلى الشجرة، إضافة إلى إزالة الأفرع الداخلية من أجل فتح قلب الشجرة من الداخل”.

وأكمل مصطفى الوردي، موضحا: “كما أن تقليم الأشجار يكون في وضع السكون، والذي يعرف بوضع ثبات الأشجار، وعادة ما يكون هذا الوقت في نهاية فصل الخريف حتى بدء فصل الشتاء، ويجب عليك الأخذ بعين الاعتبار أن جدول تقليم الأشجار لا ينبغي أن يتخطى فصل الربيع”.

وكتبت جيهان الريحاني معلقة: “مخلا فيها والو ودبا جاي الصيف وحرم الناس والحيوانات من الظل ديالها”. وبدوره كتب سفيان، قائلا: “نفس ما حدث سابقا للمدار المعروف عند أبناء المدينة بباركي سلامة.. للأسف المدينة تتخبط في العشوائية من كل جانب والكل يتحمل المسؤولية كل من موقعه”.

وحاول أحمد بزعين، النائب الأول لرئيس المجلس الجماعي لزايو، الرد على مجمل التعليقات التي استنكرت طريقة تشذيب أشجار شارع أحد، ومما جاء في رده: “أن هناك شكايات من أصحاب السيارات التي تتعرض للخدوش بسبب أغصان تلك الأشجار”.

وحول سبب إقدام جماعة زايو على قطع أشجار شارع أحد، أوضح بزعين: “أنه نظرا لتواجد مجموعة من الأشجار الكبيرة الحجم التي تعيق المقاول في إنجاز أشغال التأهيل المرتبطة بهذا المكان، ونظرا لبعض الشكايات من أصحاب السيارات التي تتعرض للخدوش بسبب أغصان تلك الأشجار ولإعطاء جمالية أكثر للموقع تم تشذيب تلك الأشجار على أمل أن تتولى مصلحة الأغراس مستقبلا بعد التأهيل إعطاء شكل كروي لتلك الأشجار أولا لجمالية منظرها وثانيا حفاظا على عدم حجب الرؤية”.


The post تشذيب أشجار شارع أحد بزايو يثير الاستياء وبزعين يرد: “الأشجار تخدش السيارات” appeared first on zaiocity.net | زايوسيتي.نت.

Post a Comment

أحدث أقدم