أدت ساكنة مدينة الحسيمة، صباح اليوم الأربعاء، صلاة عيد الفطر المبارك في عدد من مصليات المدينة، وذلك في أجواء من الطمأنينة والسكينة مفعمة بالخشوع والخضوع لله سبحانه وتعالى بعد شهر من الصيام.
وعاش مصلى ميرادور بالحسيمة، على غرار باقي مصليات الإقليم، أجواء روحانية يستشعر فيها المرء عظمة العبادة والمعبود، حيث ألقى رئيس المجلس العلمي المحلي،محمد أورياغل، بعد أداء سنة صلاة العيد، خطبة هنأ فيها جموع المصلين بأدائهم فريضة الصيام والقيام والامتثال لأمر الله تعالى.
وحث رئيس المجلس العلمي المحلي في خطبته أيضا على ضرورة حمد الله وشكره على كل خيراته ونعمه وفضله، من صيام وقيام وأكل وشرب وفرحة العيد، وغيرها من النعم العظيمة التي أنعم الله بها على عباده.
ودعا أورياغل، في خطبته، إلى وجوب تبادل الزيارات وصلة الرحم وتجاوز ونبذ الخلافات، مشددا على أهمية قيم التسامح والصفح، ومضيفا أن لصلة الرحم أجرا عظيما وبركة وزيادة في العمر والأرزاق، امتثالا لأمر الله تعالى ورسوله، ومحذرا من قطع الرحم وما له من عواقب وخيمة وذنوب عظيمة.
يذكر أن صلاة عيد الفطر حضرها عامل الإقليم، حسن زيتون، والكاتب العام ادريس الدكوج وباشا المدينة ورئيس قسم الشؤون الداخلية، وعدد من المسؤولين الأمنيين وممثلي السلطات المحلية، إلى جانب المنتخبين، وآلاف من المصلين الذين حجوا إلى المصلى لأداء سنة صلاة عيد الفطر.
متابعة
ظهرت المقالة ساكنة مدينة الحسيمة تؤدي صلاة عيد الفطر في أجواء من السكينة مفعمة بالخشوع والخضوع لله أولاً على أصداء الريف.
إرسال تعليق