حل المغرب في الرتبة 130 عالميا من حيث جودة الحياة شمل 199 دولة، وفق تصنيف حديث صادر عن مؤسسة “ceoworld” الأمريكية المتخصصة في التصنيفات والمؤشرات العالمية بين الدول.
وحل المغرب في الرتبة المذكورة بعد حصوله على تنقيط إجمالي قدره 63.92 على مئة.
وتعتبر دولة قطر الوحيدة عربيا المصنفة ضمن عشرة الدول الأوائل، بحلولها في المرتبة الثامنة بتنقيط إجماله 96.66.
وحلت دولة موناكو في الرتبة الأولى عالميا من حيث جودة الحياة في عام 2024، بتنفقيط 98، تلتها دولتا ليختنشتاين ( تقع في جبال الألب في أوروبا الوسطى) ولوكسمبورغ في المركزين الثاني والثالث على التوالي، وتحتل أيرلندا المرتبة الرابعة تليها سويسرا في المركز الخامس، والنرويج في المركز السادس، وسنغافورة في المركز السابع. في حين حلت بوروندي في المركز الأخير عالميا بعد مدغشقر وأفغانستان وجنوب السودان وسيراليون.
وأكد التقرير الحديث للمؤسسة الأمريكية استناد ترتيباتها العالمية في مجمل القضايا على عشر معايير أسياسية، وهي قدرة جل فئات فئات المجتمع تحمل تكاليف المعيشة، وواقع الاستقرار الاقتصادي، وملاءمة الأسرة، وسوق العمل، والمساواة في الدخل، والحياد السياسي والاستقرار، والسلامة، والتأثير الثقافي، ونظام تعليم عام متطور، ونظم صحية عامة متطورة.
كما أكدت ذات المؤسسة باستناد خبرائها خلال تقديم تصنيفات الدول العالمية على عدة مصادر أممية رسمية مثل مؤشرات المنتدى الاقتصادي العالمي، ومؤشر الفجوة العالمية بين الجنسين، ومؤشر منظمة الشفافية الدولية السنوي، وتقارير البنك الدولي.

The post المغرب يحتل هذه المرتبة الكارثية في جودة الحياة بين دول العالم؟ appeared first on أريفينو.نت.
إرسال تعليق