كشفت التحقيقات الجارية على الجثة التي اكتشفت مؤخرا على ساحل الحسيمة، عن هوية الشاب المغربي الذي تم العثور عليه في الآونة الأخيرة.
وحسب المعطيات التي تم التوصل إليها، كان الشاب قد حاول الهجرة إلى مدينة سبتة المحتلة عن طريق السباحة منذ أزيد من 40 يوما.
وفقا للمعلومات المتوفرة، يدعى الشاب الضحية زكرياء الحداد، وهو من سكان مدينة المضيق. كان الحداد قد اختفى منذ أكثر من شهر بعد محاولته الفاشلة للهجرة عبر السباحة إلى سبتة.
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
تم نقل جثمان الضحية إلى مسقط رأسه في مدينة المضيق ليتم دفنه هناك، لتتاح لأسرته المكلومة وداع الشاب الذي قادته أحلامه إلى حتفه.
يشار إلى أن الشواطئ المغربية على واجهة البحر الأبيض المتوسط من طنجة إلى السعيدية مرورا بالحسيمة والدريوش والناظور، كانت مسرحا طوال الأسابيع الماضية للعثور على العشرات من الجثث لشباب قضوا غرقا أثناء محاولتهم العبور إلى الضفة الشمالية.
إرسال تعليق