التدوينات هنا و هناك أثارت فضولي…المشاريع لوجدة و نافورة لناظور !!!

ريف ديا /// أحمد علي المرس

اين هم المنتخبين و برلمانيي الناظور بصفتهم ممثلوا الساكنة التي صوتت عليهم في الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة…؟
ظل سؤال التنمية الاقتصادية والمجالية مطروحا لدى مختلف شرائح المجتمع بالناظور (جمعويا ، سياسيا و حقوقيا ) بفعل ما طال الناظور حضيرة الريف الكبير من إهمال و تردي على كل المستويات برغم كل المؤهلات البشرية و البحرية و السياحية و الطبيعية التي تتوفر عليها، وذلك بسبب مجموعة من العوامل التي أسهمت في تعميق جراح مدينة لا تستحق كل هذا الجحود والنكران لتاريخ تليد امتد لقرون عديدة، أرض المقاومة و المجاهدين.
إنسداد الآفاق التنموية بالمدينة التي أصبحت بدون أفق محدد لمساراتها التنموية اجتماعيا و اقتصاديا و مجاليا و سياحيا بسبب التردي و التراجع الحاصل، الذي أرخى بظلاله على كل المجالات بمدينة كانت تلقب ماضيا بأوروبا الصغرى بالشمال الشرقي حتى اصبح الشغل الشاغل لابناء المدينة هو كيف السبيل من أجل الوصول للضفة الاخرى الفردوس المفقود.
بعد إغلاق المعابر الثلاتة مع الثغر المحتل مليلية و المنع الذي طال ممتهنوا التهريب ، لم يستطع الفاعل السياسي و الاقتصادي و الجمعوي ولا حتى الحكومات المتعاقبة على خلق بدائل للنشاط التجاري و المعاملات المالية و الرواج التجاري الذي كان ناتج عائدات التهريب، وقد كنا ننادي قبل غلق المعابر ، بداية سنة 2013 بصفتنا فاعلون بالمجتمع المدني و مطّلعين على خبايا الشأن الاقتصادي ، لاسيما بعد الزيارات المتتالية لملك البلاد “محمد السادس” للمدينة و للجهة ككل.
كنا ، نأكد أنذاك على التوجه الرقمي والتكنولوجي لدعم الاستدامة والتنافسية في المجال الاقتصادي على المستوى الوطني وذلك باعتماد التكوين والبحث والابتكار لجعل الصناعة و السياحة قاطرتين للإدماج الاجتماعي على كل المستويات.

ان التحديات المرتبطة بالمجال الاقتصادي بالناظور حضيرة الريف الكبير ترتكز على القطب السياحي و في شق اخر كقطب صناعي ، هذان القطبين يواجهان العديد من المشاكل والإكراهات التي تعيق الاستثمار في مجال البنيات التحتية السياحية الصناعية و الاقتصادية بصفة عامة ومواجهة المعيقات التي تواجهها الناظور كمدينة للاستثمارات الكبرى سياحيا و صناعيا _ (السياحة الصناعية)؟ ، برغم كل الإمكانات المتوفرة طبيعيا و بيئيا و مجاليا ، بحيث تظل مدينة الناظور عاجزة عن استقطاب الأفواج السياحية بسبب ضعف البنيات السياحية القادرة على تلبية الاحتياجات الملحة للزوار، خصوصا على مستوى كفاءات الاستقبال والتواصل اللغوي و المدارات السياحية والأمن و مستوى المطعمة و الفندقة و التخصص والنقل و شفافية الأثمنة الخيالية و المرتفعة جدا على سبيل المثال فندق المامونية بأطاليون و مقاهي مطاعم “لكورنيش” والطاقة الإيوائية الملائمة، بالإضافة إلى التنشيط الثقافي و الفني المعبر والعاكس للتراث الفكري والتاريخي لمدينة الناظور كحضيرة بالريف الكبير والتي لم تستطع استثمار موروثاتها التاريخية و الأثرية أحسن استثمار بفعل غياب التجديد السياحي وبفعل الانعكاسات السلبية الناتجة عن غياب رؤية مسايرة للتطورات الحاصلة في مجال الاستقطاب السياحي و السياحة الصناعية و التسويقي على مستوى الخدمة و الاستقبال واللوجيستيك وكذا تغيير العقليات والممارسات أللامسؤولة المضرة بالصورة السياحية لمدينة الناظور كالنظافة و انعدام فضاءات التنشيط وآفة التسول لاسيما ببني انصار و ظاهرة الحراكة على مستوى ملتقيات الطرق و الهجرة الغير النضامية و المضايقات التي تطال السياح رغم قلتها و أساليب التحايل وغياب المراقبة المنتخبين و برلمانيين الدين هم دون المستوى من اجل تفعيل آليات الترافع عن المدينة سواء على المستوى المركزي او على صاعد الجهوي روؤساء وأعضاء الجماعات بالناظور و ممثلوا المدينة بالجهة لا حول ولا قوة لهم ، لأن فاقد الشئ لا يعطيه…إلى غير ذلك من المعيقات الهيكلية التي تعيق تطور الخدمات الاقتصادية و السياحية وتجعلها محدودة وعاجزة عن رفع التحديات المستقبلية المطروحة في أفق موعد سنة 2030 والتي ستشكل المحك الحقيقي للسياحة بالمغرب عامة وبالناظور خاصة…!!!
*ننتقد ونقدم بديلا.
✓سنعود لبعض المقالات كنا قد نشرتها سنة 2013 حول الموضوع.

The post التدوينات هنا و هناك أثارت فضولي…المشاريع لوجدة و نافورة لناظور !!! appeared first on RifDia.Com.

Post a Comment

أحدث أقدم