تحت عنوان عريض هو “كأس إفريقيا للأمم تفقد قيمتها بسبب سذاجة “الكاف” وحماقات لقجع” كتبت الشروق الجزائرية مقالة طويلة من باب “تبراد الحرق” بعد أن حسم أمر “الكان 2025، ولي عطا الله أعطاه، مع مديح كبير من قبل “موتسيبي”.
وقالت الشروق أن أكبر منافسة في القارة السمراء ” تسير نحو فقدان هيبتها ورمزيتها، في ظل السذاجة التي باتت تتصف بها هيئة الكاف، وكذلك الحماقات التي يواصل نظام المخزن ارتكابها”.
لاحظوا كيف تم حشر هذا “المخزن” حشرا فقط لأنه لابد أن يحشر حتى لو تعلق الأمر بثقوب الأوزون المفترضة.
ثم تحدثت الصحيفة عن “سيناريو يعكس سيطرة المخزن على هيئة موتسيبي، الذي أصبح غير قادر على اتخاذ أي قرار يعيد الهيبة لـ”الكاف” والكرة الإفريقية بشكل عام”.
وهذا إن حصل ـ يا جماعة بني كرغول ــ سيكون دما في داخله مدح بالقدرة على الوبييغ والسيطرة قاريا ودوليا..
وزاد أهل “الشرور” : “ينظر الكثير من المتتبعين إلى النسخة المقبلة من لـ”الكان” بكثير من التشاؤم، خاصة في ظل الطريقة التي يتم التعامل معها، طريقة فيها الكثير من الاستسهال والاستفزاز، خاصة في ظل السذاجة التي يتم بها تسيير شؤون الاتحادية الإفريقية لكرة القدم تحت قيادة موتسيبي الذي بات مستلما لنفوذ بيدق المخزن فوزي لقجع”
ليس هناك من “كثير” ينظر لأي شيء سوى “الذات الجزائرية المهزومة” تجاه كل ما هو مغربي، ثم مرة أخرى كرروا لفظتي المخزن ولقجع، اللتين أصبحتا كلمتين مفتاحيتين لفهم سيكولوجية الإعلام العسكراتي المقهور.
وزيادة في القهر الذي يعانيه القوم “لديك الجيييه” قالوا إن “هذا الأخير أصبح هو صاحب القرار في مكتب الكاف بسبب استحواذه على دواليب هذه الهيئة من جميع النواحي، ما جعله هو الرئيس الفعلي باعتراف أغلب العارفين لشؤون الكرة الإفريقية، بدليل الكثير من الممارسات الحاصلة لخدمة نظام المخزن”.
أي قاريء بسيط سيحصي “المخزن ولقجع عددا” ليدرك أن مدبج المقالة العسرية مصاب بمتلازمة “المخزن ولقجع” ، وهذا سيكون مهما لمباشرة أي علاج سريري..وما فيها عيب أن يبحث الإنسان عن علاجات لأمراضه.

The post هذا هو أكثر مغربي يتابعه الجزائريون باهتمام شديد؟ appeared first on أريفينو.نت.
إرسال تعليق