لا حديث بين الجالية المغربية المقيمة في هولندا، منذ بحر الأسبوع الجاري، سوى عن الجريمة النكراء التي ذهب ضحيتها شاب في الـ25 من عمره، يتحدر من منطقة “بويافار” بالناظور، على يد مجرم عنصري سبق له أن نشر على صفحته الشخصية بمواقع التواصل الاجتماعي، تدوينات يجهر فيها بعدائه للإسلام والمسلمين، في وقت التزمت فيه سلطات الأراضي المنخفضة الصمت قبل وبعد وقوع هذا الفعل المخزي، دون أن تعلق عليه أو تعطيه وصفا، وكأن حالها يقول “كانت الجريمة ستكون إرهابية لو الأمر تعلق بمهاجر ينحدر من خارج أوروبا”.
الجريمة موضوع الحديث، والتي وقعت ليلة الأربعاء – الخميس الماضي، والتي ذهب ضحيته الشاب المغربي، وهو متزوج وأب لرضيع، من طرف جاره البالغ من العمر أقل من 45 سنة، كانت شبيهة بفيلم “رعب” حسب ما رواه الجيران، وذلك أن فاعلها المتواجد حاليا في قبضة الشرطة، ترصد “حمزة البغدادي”، إلى غاية عودته من العمل ليلا، ليقوم بإطلاق النار عليه حيث أصابه بثلاث رصاصات أردته قتيلا عن باب منزله وأمام جيرانه وأسرته الصغيرة.
ومن خلال بحث في الصفحات الشخصية للمجرم على مواقع التواصل الاجتماعي، أظهرت مجموعة من التدوينات، أنه كان يجهر بعدائه للإسلام والمسلمين، ويعتبر أن استقرار أوروبا رهين بمغادرة هؤلاء للقارة، ناهيك عن صورة تؤيد جرائم الكيان الصهيوني في غزة، ما يجعل دوافع الجريمة واضحة ومرتبطة بالعنصرية والكراهية.
جدير بالذكر، أنه أقيمت يوم أمس الجمعة الثاني عشر من يوليوز الجاري، بهولندا، صلاة الجنازة على ” حمزة البغدادي”، في مسجد المحسنين بأوسترهاوت، وقد حضرها عدد من أفراد الجالية وعائلة الضحية وعضو في مجلس البلدية.





إرسال تعليق