انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي، منذ مساء يومه الخميس، معلومات تفترض أن الملك محمد السادس سيصدر عفوا شاملا عن جميع معتقلي “حراك الريف” بمن فيهم ناصر الزفزافي.
هذه المعلومات التي لم تؤدها مصادر رسمية، ولا يمكن التحقق من صدقيتها، لن تظهر إلا بعد إصدار الديوان الملكي لبلاغ حول عدد المعتقلين الذين سيصدر الملك محمد السادس عفوهم عنه بمناسبة ثورة الملك والشعب.
ومن بين المعتقلين التي رجح ناقلو هذا الخبر استفادتهم من العفو الملكي، ناصر الزفزافي المحكوم عليه بـ 20 سنة سجنا، ونبيل أحمجيق (محكوم بـ 20 سنة) ومحمد جلول (محكوم بـ 10 سنوات)، ومحمد الحاكي (محكوم بـ 15 سنة) وزكرياء اضهشور (محكوم بـ 15 سنة) وسمير أغيذ (محكوم بـ 20 سنة).
وتظل هذه المعطيات مجرد افتراضات مبنية على معلومات ربما سربتها بعض الجهات التي تتبع ملف معتقلي حراك الريف وحقوقيين كانوا قد آخذوا مبادرة الدعوة إلى طي هذا الملف لاسيما وأن المغرب مقبل على تنظيم مونديال 2030.
إرسال تعليق