زايو سيتي
الراحل بدأ حياته الدراسية بمنطقة تنملال التابعة لجماعة أولاد داوود الزخانين، شأنه في ذلك شأن العديد من أبناء المنطقة، قبل أن ينتقل للتحصيل العلمي في مجال الشريعة الإسلامية وعلوم الفقه بمدينة فاس، رفقة فطاحلة العلوم الدينية آنذاك، لينتقل بعدها لمدينة تطوان، حيث درس أصول الدين هناك.
اختار الأستاذ الراحل امحمد الاشتغال في مهنة التدريس، فعين أستاذا بمدينة الناظور، لينتقل بعدها لمدينته الأم زايو، ثم مدينة ازغنغان، قبل أن يعود لزايو. ليكمل مشواره كمدرس بها، قبل أن يعين مديراً بإحدى مؤسسات التعليم بمدينة أكليم بإقليم بركان، عاد بعدها لزايو وبالضبط لجماعة أولاد ستوت، حيث عين مديراً لمجموعة مدارس صبرة.
وقد ختم الأستاذ امحمد فتحي رحمه الله، مساره المهني بالاشتغال مديراً بمدرسة الجديدة بزايو، والتي تحولت فيما بعد تحت مسمى مدرسة عبد الله بن ياسين. ليحال على التقاعد، وهنا بدأ مساره في العمل خدمة لبيت الله، وبالضبط بمسجد الحسن الثاني بحي “بام” بزايو.
الراحل كان نموذجا للقوى الحية التي تسعى لخدمة منطقتها، فاشتغل بالعمل السياسي، وعبره عُيـّن نائبا لرئيس جماعة زايو فكان عضوا نشيطا وبارزا.
اللهم اغفر له وارحمه، واعف عنه وأكرم نزله، ووسع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقه من الذنوب والخطايا، كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، وأبدله دارا خيرا من داره، وأهلا خيرا من أهله، وقه فتنة القبر وعذاب النار. اللهم ألهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان.
“زايوسيتي” وإذ تورد هذا الخبر فإنها تجدد دعوات الرحمة للفقيد، والصبر والسلوان لكافة أفراد أسرته وأقاربه. “إنا لله وإنا إليه راجعون”.
The post شهادات في حق مربي الأجيال أمحمد فتحي أستاذ الزمن الجميل بزايو appeared first on zaiocity.net | زايوسيتي.نت.
إرسال تعليق