فاس تحتضن النسخة الأولى من مهرجان الطفولة والشباب تكريمًا للحاج محسن الأزمي الحسني

فاس : محمد غفغوف

في إطار الاستعدادات لعقد المؤتمر الثاني للرابطة المغربية لتربية الطفولة، الذي سينعقد خلال الأسبوع الثالث من أبريل المقبل بمدينة فاس، تستعد اللجنة التحضيرية لتنظيم النسخة الأولى من مهرجان فاس الطفولة والشباب، بشراكة مع هيئات مدنية ومؤسسات ثقافية وتربوية، تحت شعار: “الطفل رهان المستقبل .. فلنضمن حقوقه”.

ويأتي تنظيم هذا المهرجان ليشكل محطة بارزة في تعزيز النقاش حول قضايا الطفولة والشباب، وتسليط الضوء على حقوقهم الأساسية في التربية والتنشئة السليمة، من خلال أنشطة تربوية وثقافية وفنية متنوعة. كما سيكون المهرجان فرصة لتكريم قامة مدنية بارزة، من رجالات فاس الأوفياء، السيد الحاج محسن الأزمي الحسني، وذلك تقديرًا لمجهوداته الكبيرة وعطاءاته الجليلة لفائدة الطفولة والشباب، إضافة إلى مسيرته الحافلة بالتعاون الإيجابي مع مختلف المبادرات الخيرية والإنسانية التي تخدم الصالح العام.

ويعد الحاج محسن الأزمي الحسني واحدًا من الشخصيات التي بصمت العمل الجمعوي والتنموي بمدينة فاس، حيث عرف بإسهاماته الكبيرة في دعم قضايا الطفولة والشباب، وحرصه الدائم على تشجيع المبادرات الإنسانية والخيرية. كما شكل نموذجًا في العطاء والتفاني في خدمة المجتمع، مما جعله يحظى بتقدير واحترام مختلف الفاعلين المدنيين والمؤسسات المحلية والوطنية.

وسيشكل تكريمه خلال هذه الدورة اعترافًا بمسيرته الزاخرة بالعطاء، ورسالة تقدير لما قدمه من جهود جبارة من أجل تحسين واقع الطفولة والشباب، سواء من خلال مساهماته المباشرة أو دعمه المستمر للمشاريع والبرامج الهادفة.

وبموازاة مع تنظيم المهرجان، سيشهد المؤتمر الثاني للرابطة المغربية لتربية الطفولة تجديد هياكلها، وانتخاب قيادة جديدة لقيادة المرحلة المقبلة، إضافة إلى إدخال تعديلات جوهرية على نظامها الأساسي وقانونها الداخلي، بما يتلاءم مع المستجدات والتحديات الراهنة في مجال الطفولة والتربية.

يذكر أن الرابطة المغربية لتربية الطفولة تأسست بمدينة فاس في فبراير 1993، ومنذ ذلك الحين، ساهمت بشكل ملحوظ في تأطير ودعم الطفولة والشباب، من خلال برامجها التربوية والتكوينية والمبادرات المجتمعية التي تهدف إلى النهوض بواقع الأجيال الصاعدة وضمان حقوقها المشروعة.

يحمل مهرجان فاس الطفولة والشباب في طياته رؤية واضحة، ترتكز على تعزيز الوعي بأهمية الاستثمار في الطفولة والشباب باعتبارهم عماد المستقبل، وإيجاد فضاء تفاعلي يمكنهم من التعبير عن طموحاتهم وإبراز مواهبهم في مختلف المجالات.

كما يسعى المنظمون إلى جعل هذه التظاهرة تقليدًا سنويًا يحتضن مختلف الفاعلين في مجال الطفولة والشباب، ويعزز دينامية العمل المدني والتربوي في مدينة فاس، بما يساهم في خلق بيئة حاضنة وداعمة لنمو الأجيال القادمة في ظروف تليق بتطلعاتهم وآمالهم.

Post a Comment

أحدث أقدم