مدمنون غاضبون في الشوارع للمطالبة بجرعات “الميثادون”!

شهدت مراكز علاج الإدمان في طنجة وتطوان حالة من التوتر، بعدما احتج عدد من المدمنين على المخدرات القابلة للحقن (مثل الهيروين والكوكايين)،  يومي الخميس والجمعة (19 و20 مارس)، احتجاجات أمام مركز طب الإدمان في حي بئر الشيفاء بطنجة ومركز تطوان، بسبب نفاد جرعات دواء “الميثادون” المستعملة في علاجهم من الإدمان.

وعبّر المحتجون عن استيائهم أمام مركز بئر الشفاء بطنجة ومركز تطوان، مطالبين بتوضيحات حول أسباب على نفاد جرعات “الميثادون”، معبرين المحتجون عن استيائهم وغضبهم وسط حالة من الهيجان والارتباك سادت المكان.

وسبق وحذرت عدة جمعيات تعنى بالصحة العامة من أن نفاذ مخزون دواء “الميثادون” سيشكل “خطرا” على صحة المدمنين والمصابين بعدة أمراض كفقدان المناعة المكتسبة “الإيدز” والتهاب الكبد، وعلى البرنامج الوطني لمحاربة “السيدا.

وقالت الجمعيات إن استمرار “نفاذ مخزون دواء “الميثادون” تترك المرضى وحدهم في مواجهة هذا الوضع الصعب، لا تسمحوا بأن تتحول الأزمة الصحية إلى أزمة إنسانية واجتماعية”.

وقالت الجمعيات، في بيان لها، في ظل نفاذ مخزون الميثادون، الذي يعتبر دواء أساسيا للمساهمة في علاج الإدمان على المواد الأفيونية ويلعب دورًا محورًا في الحد من المخاطر الصحية والاجتماعية المرتبطة بتعاطي المخدرات، ومن أجل تحسين استعمال المخزون المتاح وضمان استمرارية العلاج لأطول فترة ممكنة، قامت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية باتخاذ عدة إجراءات، من بينها ما نصت عليها الدورية الوزارية من تقليص جرعات “الميثادون” بشكل الي ومنهجي حسب الفئات ولجميع المرضى، بما فيهم المتعايشون والمتعايشات مع فيروس نقص المناعة البشري (VIH) ومرضى الالتهاب الكبدي “س” و”ب”، بالإضافة إلى مرضى السل. تلك الاجراءات التي لم نستشر فيها أو حتى نخبر بها كشركاء وأخذنا علما بها من خلال الاشعارات التي تم تعليقها بمداخل مراكز محاربة الادمان كباقي المستفيدين والمستفيدات

يذكر أن برنامج علاج الإدمان باستخدام “الميثادون” يُعدّ جزءًا من استراتيجية وطنية لمحاربة الإدمان والحد من الأمراض المرتبطة به، مثل فيروس نقص المناعة البشري (VIH) والتهاب الكبد الفيروسي.

The post مدمنون غاضبون في الشوارع للمطالبة بجرعات “الميثادون”! first appeared on صباح أكادير.

Post a Comment

أحدث أقدم