متابعة :جريدة360
في أجواء رمضانية مفعمة بالتقدير والامتنان، نظمت جمعية الحياة بمرتيل، بشراكة مع الاتحاد الدولي للصحافة والإعلام والتواصل**، حفل إفطار تكريميًا على شرف عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان، السيد مولاي الطيب الوزاني الشاهدي، ونوابه، بحضور نخبة من الشخصيات الأكاديمية، الدينية، والإعلامية.
وفي كلمته بالمناسبة، أكد عبدالخالق بنعبود، رئيس جمعية الحياة، أن هذه المبادرة السنوية ليست مجرد إفطار جماعي، بل هي تقليد راسخ يهدف إلى تكريم المؤسسات الوطنية الفاعلة في مختلف المجالات. وأوضح أن الجامعة تُعد ركيزة أساسية في بناء الأجيال وإعداد النخب، مما يجعل الاحتفاء بها تكريمًا للعلم والمعرفة ودعامة للتنمية المستدامة.

كما شدد بنعبود على أهمية الشراكة بين الجامعة والمجتمع المدني في ترسيخ ثقافة الاعتراف بالكفاءات الوطنية وتعزيز أواصر التعاون بين مختلف الفاعلين الأكاديميين والاجتماعيين، بما يخدم المصلحة العامة.
من جانبه، أعرب السيد مولاي الطيب الوزاني الشاهدي، عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان، عن امتنانه لهذه المبادرة، معتبرًا أنها تجسد روح الانفتاح والتواصل بين الجامعة والمجتمع المدني. وأكد أن الكلية ليست مجرد مؤسسة أكاديمية، بل هي جزء لا يتجزأ من النسيج المجتمعي، تسهم في تطويره وتأطيره من خلال البحث العلمي والتكوين الأكاديمي.

كما أبرز السيد العميد أهمية تعزيز الشراكات بين الجامعة والمؤسسات المدنية، مشددًا على دور هذه المبادرات في خلق دينامية فكرية وعلمية تسهم في التنمية الشاملة والمندمجة.
حضر الحفل عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم:
-رئيس المجلس العلمي المحلي
-رئيس المجلس الإقليمي لتطوان
-المدير الإقليمي لقطاع الشباب بالمضيق
-مجموعة من الأساتذة الجامعيين، المحامين، ورجال الأدب و الإعلام
وفي ختام الحفل، تم تكريم السيد مولاي الطيب الوزاني الشاهدي من قبل الدكتور توفيق الغلبزوري، رئيس المجلس العلمي المحلي، فيما تم تكريم السيد المعتصم الشارف، نائب العميد المكلف بالشؤون التربوية، من قبل إبراهيم بنصبيح، رئيس المجلس الإقليمي. كما حظي السيد زكرياء شارية، نائب العميد المكلف بالبحث العلمي والتعاون، بتكريم خاص من قبل السيد عبد المجيد أكريبة، المدير الإقليمي للشباب.
اختُتم الحفل بأجواء ودية عكست أهمية التعاون بين الجامعة والمجتمع المدني، في إطار جهود مشتركة لخدمة قضايا التنمية والتكوين الأكاديمي، وترسيخ قيم الاعتراف والعرفان بالكفاءات الوطنية.
إرسال تعليق