فوضى وتسيّب بثانوية العروي 2: اعتداءات متكررة وتجاهل إداري يدفع الأطر التربوية للاحتجاج صباح اليوم الاثنين واصدار بيان تنديدي

جريدة الكترونية شاملة صادرة من الناظور / المغرب

فوضى وتسيّب بثانوية العروي 2: اعتداءات متكررة وتجاهل إداري يدفع الأطر التربوية للاحتجاج صباح اليوم الاثنين واصدار بيان تنديدي

تعيش الثانوية العروي 2 على وقع احتقان متزايد بعد سلسلة من الأحداث المؤسفة التي تهدد أمن وسلامة الأطر التربوية والتلاميذ على حد سواء. آخر هذه الأحداث وقع يوم السبت 12 أبريل 2025، حين تفاجأ الأساتذة وأعضاء لجنة المؤسسة بتلميذة غارقة في دمائها داخل قاعة الأساتذة، إثر تعرضها لاعتداء خطير تسبب في نزيف حاد على مستوى الرأس.

وحسب نص البيان للجامعة الوطنية لتعليم المكتب المحلي للعروي، فالاعتداء تم من طرف تلميذ معروف بسلوكاته العدوانية واللاتربوية، يدرس بالسنة الأولى من التعليم الثانوي الإعدادي. هذا التلميذ نفسه سبق أن اعتدى في اليوم ذاته على عون تقني بالمؤسسة، كما تورط في حوادث أخرى، من بينها توجيه السب والقذف لأستاذة ما تسبب في فقدانها لحملها، بالإضافة إلى تهديدات مباشرة لها بالعنف، دون أن تحرك إدارة المؤسسة أي إجراء تأديبي في حقه.

وفي نفس البيان فان خطورة الوضع، فقد تأخرت مديرة المؤسسة في الحضور، وعند وصولها، رفضت بشكل قاطع السماح للتلميذة المصابة بالخروج إلى المستشفى لتلقي الإسعافات دون حضور ولي أمرها، في موقف أثار استغراب واستياء الجميع، خاصة في ظل النزيف المستمر الذي كانت تعانيه الضحية. موقف اعتبرته الأطر التعليمية تجاهلًا واضحًا للنصوص القانونية، خصوصًا المادة 431 من القانون الجنائي المغربي، التي تلزم بتقديم المساعدة لشخص في خطر دون تماطل أو تأخير.

وفي تطور مثير، تفاجأت الأطر العاملة صباح اليوم الموالي، بتوجيه استفسار استفزازي لإحدى الأستاذات التي كانت قد بادرت إلى طلب الإسعاف، حيث اتهمها الاستفسار غير المرقم بإثارة البلبلة والزج بالقضايا السياسية داخل المؤسسة، في اتهام اعتبره زملاؤها باطلًا ومنافٍ تمامًا للواقع.

ردًا على هذه الأحداث، قررت لجنة المؤسسة خوض وقفة احتجاجية يوم الإثنين 14 أبريل من الساعة العاشرة والنصف صباحًا إلى الحادية عشرة والنصف، للتنديد بحالة الفوضى والتسيب الإداري، والتي أرجعتها إلى “التدبير الأعرج” و”اللامسؤول” من طرف مديرة المؤسسة.

وتجدد الأطر التعليمية دعوتها للجهات الوصية إلى التدخل العاجل لوضع حد لهذه الاختلالات، وضمان بيئة تعليمية آمنة تحفظ كرامة وحقوق الأساتذة والتلاميذ، وتعيد الاعتبار لمكانة المدرسة العمومية.

Post a Comment

أحدث أقدم