فتيحة وإلهام الشكوي …شمعتان تنيران سماء أصيلة ..وكفاءتان تبدعان في صمت أدبيا واعلاميا وجمعويا وحقوقيا …وعشق لا ينتهي لعاصمة الثقافة العربية …

فتيحة وإلهام الشكوي …شمعتان تنيران سماء أصيلة ..وكفاءتان تبدعان في صمت أدبيا واعلاميا وجمعويا وحقوقيا …وعشق لا ينتهي لعاصمة الثقافة العربية  …

كتب / راقية بيضاوي
تعتبر مدينة أصيلة عاصمة الثقافة المغربية والعربية وبالرغم مما عاشته في السنوات الأخيرة من مشاكل تسيرية فهي واحدة من المناطق والمدن التي أنجبت العديد من الأسماء المتميزة وكذا الكفاءات التي تبصم على مشوار مضيء وبارز ولها مكانتها وحضورها ضمن لائحة الشخصيات المغربية التي يحق لنا أن نفتخر بها لما لها من تأثير أو حضور أو تميز …
وتعتبر الشقيقتان الأستاذة فتيحة الشكوي وإلهام الشكوي نموذج لما نتحدث عنه لا من حيث انتماءهما لأسرة أصيلة وشرقاوية شريفة ذات مكانة رجلها الشكوي إنسان معروف بأصيلة كمناضل و كمسؤول أمني سابق أعطى رحمه الله الشيء الكثير للمدينة ولمهنته وترك أثرا طيبا وراءه ..ولامن حيث حضور هما ضمن نساء أصيلة أي الأستاذة فتيحة والأستاذة إلهام فالاولى أمرأة تعليم أعطت الشيء الكثير بميدانها ومشهود لها بالكفاءة والاحترام وحسن العلاقة مع زملاء المهنة ومن درسوا على يدها ..كما أنها كاتبة وأديبة خاثرة ولها اسلوبها في الادب الفرنسي من خلال اصداراتها اخرها كتاب jjournal D’une confinée. وهي كاتبة من الجيل القديم إستطاعت أن تفرض اسمها مع جيل الكاتبات الجديد…الأستاذة فتيحة أيضا واحدة من نساء أصيلة الراقيات التي تبدع أدبيا في صمت ودون ضوضاء أو بهرجة والتي يحق لها أن تكون ضمن اي نسيج أدبي أو جمعوي لمكانتها وكذا سمعتها وما تتوفر عليه وما تحمله من حمولة ثقافية إبداعية…
أما فيما يتعلق بالأستاذة إلهام الشكوي التي تلقبها أسرة مؤسسة الرباط نيوز الاعلامية بنحلة مدينة أصيلة لنشاطها وتحركاتها بعيدا عن خلق البوز أو ضجة أو فرض نفسها على بعض المناسبات سواء كفاعلة جمعوية محترمة لها علاقة طيبة بالجميع ويحبها الجميع وقريبة من الجميع ولا كحقوقية رغم حدثتها بالميدان فهي عنصر كفئ داخل المنظمة التي تقود فرعها باصيلة حيث لا تتردد في القيام بمبادرات الدعم والمساندة الانسانية بما يسمح به القانون وبعيدا عن الدخول في صراعات وخدمة مصالح معينة ..وحتى اعلاميا فالسيدة لها عطاء مميز وليست من الأقلام التي تكتب أي شيء وبأي شيء وعن أي شيء بل إعلامية وازنة تحترم نفسها ورسالتها ومهنتها كممثلة لمن يومن بالمهنية وأن الإعلام هو صوت الشعب ومنبره ولا علاقة له بسلوكيات أخرى…
فهذه السيدة لا اعلاميا ولاجمعويا ولاحقوقيا تضع عشقها وغيرتها على مدينتها في المكانة الأولى لا تتردد في قبول أي دعوة تخدم مصالح مدينتها أصيلة وهي المدينة التي كانت سباقة عبر منبر الرباط نيوز إلى الحديث عن ضرورة تحرك مسيريها من أجل فتح مجموعة من المؤسسات والفضاءات الجميلة في وجه شباب وساكنة المدينة من خلال العشرات من المقالات والربورطاجات المهنية البعيدة عن التعصب والبحث عن البوز أو مصلحة ما ويبقى اصل هذه إلهام الشكوي شاهد كابنة لرجل شريف تحاول أن تستثمر صورة والدها كمغربي وطني مناضل لتسير على نهجه في غيرته على مدينته وعلاقته بمختلف الفاعلين بها وهو ما تقوم به سواء كاعلامية أو حقوقية أو جمعوية حيث أنها تضع نفسها رهن خدمة مدينة أصيلة فهي صديق للجميع لاتتردد في قبول أي مقترح أو دعوة لها صلة بالنهوض بأصيلة ..وما علاقتها بعدة أطياف سياسية وكذا مسؤولين وجمعويين وفاعلين ..من احترام وتقدير وتنويه الا دليل على سبق من كلام ….
وتبقى فتيحة وإلهام نموذج بسيط لعديد من نماذج من نساء رائدات مبدعات حاضرات بمدينة أصيلة سنعود للحديث عن بعضهن قريبا …

The post فتيحة وإلهام الشكوي …شمعتان تنيران سماء أصيلة ..وكفاءتان تبدعان في صمت أدبيا واعلاميا وجمعويا وحقوقيا …وعشق لا ينتهي لعاصمة الثقافة العربية … appeared first on الرباط نيوز.

Post a Comment

أحدث أقدم