
أ. إكسبريس/فجيج
في خطوة جديدة نحو تعزيز التنمية الاجتماعية وتقليص الفوارق المجالية، احتضن إقليم فجيج، يوم الأربعاء 16 أبريل 2025، لقاءً رسميًا لتوزيع سيارات إسعاف، وحافلات للنقل المدرسي، وأخرى لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة، وذلك في إطار تفعيل برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية برسم سنة 2025.
وقد ترأس اللقاء السيد عامل إقليم فجيج، بصفته رئيس اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية، بحضور كل من الكاتب العام لعمالة الإقليم، رئيس المجلس الإقليمي، النائب البرلماني، رؤساء الجماعات الترابية، أعضاء مجلس جهة الشرق عن إقليم فجيج، وأعضاء اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية، إلى جانب فعاليات من المجتمع المدني.

استُهل اللقاء بتوقيع اتفاقيات خاصة بتسليم المركبات، وذلك بين السيد العامل وممثلي الهيئات والمؤسسات المستفيدة، في أجواء عكست روح الشراكة والتنسيق بين مختلف المتدخلين، من سلطات محلية، ومجالس منتخبة، ومؤسسات عمومية، وجمعيات المجتمع المدني.
عقب التوقيع، انتقل الوفد الرسمي إلى توزيع المركبات التي شملت:
سيارات الإسعاف:
الكلفة الإجمالية لاقتناء هذه المركبات بلغت 2.027.676 درهم.
5 سيارات إسعاف لفائدة المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية.
2 سيارة إسعاف تم اقتناؤها في إطار برنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية، بدعم من صندوق التنمية القروية.
3 سيارات إسعاف ضمن برنامج الدفع بالرأسمال البشري للأجيال الصاعدة، التابع للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

حافلات النقل المدرسي:
- 4 حافلات تم تسليمها إلى:
- المجلس الإقليمي لفجيج.
- المؤسسة الإقليمية لدعم التمدرس.
- تم اقتناؤها في إطار البرنامج الرابع للمبادرة (الدفع بالرأسمال البشري للأجيال الصاعدة).
- بكلفة مالية ناهزت 1.647.998,40 درهم.
- الهدف منها هو محاربة الهدر المدرسي، وتيسير ولوج التلاميذ إلى المؤسسات التعليمية، خاصة في العالم القروي.

حافلات لفائدة الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة:
-4 حافلات خاصة لفائدة أربع جمعيات محلية تُعنى بالأشخاص في وضعية إعاقة.
-تم تمويلها ضمن البرنامج الثاني للمبادرة (مواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة).
-بقيمة مالية مماثلة بلغت 1.647.998,40 درهم.
-من شأن هذه المبادرة أن تُسهم في تعزيز الإدماج الاجتماعي وتيسير تنقل هذه الفئة نحو مراكز العلاج والتكوين.
تُجسّد هذه المبادرات مجتمعة النهج الشمولي الذي تتبناه المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والذي يراهن على تحسين ظروف عيش المواطنين، وتعزيز المساواة في الولوج إلى الخدمات الأساسية، ودعم الفئات الهشة والمحرومة. وقد أكد السيد العامل، في تصريح بالمناسبة، أن هذا اللقاء يدخل ضمن سلسلة من المشاريع المهيكلة التي يشرف عليها الإقليم، والتي تهدف إلى توفير بنية تحتية اجتماعية فعّالة، ومواكبة الجهود الوطنية الرامية إلى تنمية المناطق الحدودية والمهمشة.




إرسال تعليق