جريدة الكترونية شاملة صادرة من الناظور / المغرب
حرب شرسة وبدون هوادة ضد تجار السموم: العروي تنتفض ضد المخدرات: الأمن يُطارد، يوقف، ويحظى بإشادة واسعة
حرب شرسة وبدون هوادة ضد تجار السموم: العروي تنتفض ضد المخدرات: الأمن يُطارد، يوقف، ويحظى بإشادة واسعة
في إطار الدينامية الأمنية المتواصلة التي تعرفها مفوضية الشرطة بمدينة العروي، تواصل عناصر الأمن، تحت إشراف مباشر من رئيس المفوضية ورئيس الفرقة المحلية للشرطة القضائية، تكثيف مجهوداتها لمحاربة ظاهرة ترويج المخدرات القوية، التي باتت تشكل تهديدًا حقيقيًا للصحة العامة والأمن المجتمعي بالمنطقة.
وصباح أمس، شهدت جماعة بني وكيل تدخلاً أمنياً بطولياً وصفه عدد من المتابعين بـ”النوعي والاستثنائي”، تم خلاله إلقاء القبض على أحد مروجي المخدرات القوية، بعد عملية أمنية دقيقة ومعقدة استغرقت عدة أيام من الترصد والمتابعة. المتهم، الذي يشكل خطراً حقيقياً على الأمن العام، كان موضوع 13 مذكرة بحث وطنية، تتعلق كلها بقضايا الاتجار في المخدرات وتكوين شبكة إجرامية، وقد تم توقيفه بتدخل مباشر لرئيس مفوضية شرطة العروي ورئيس الفرقة المحلية للشرطة القضائية، الذي أبان عن شجاعة وتخطيط ميداني عالِ المستوى، حيث تم تنفيذ العملية دون وقوع أية خسائر، رغم خطورة المشتبه فيه.
العملية جاءت تتويجاً لمسلسل من الضربات الأمنية المتتالية التي تشنها عناصر شرطة العروي ضد مروجي السموم البيضاء، خصوصاً الكوكايين الذي انتشر بشكل مقلق في أوساط الشباب والمراهقين. وتُظهر معطيات ميدانية أنه لا يكاد يمر أسبوع دون أن تُسجل مفوضية الأمن بالعروي توقيف أحد مروجي المخدرات، سواء من ذوي السوابق أو الشبكات النشيطة، في إطار خطة أمنية تعتمد على اليقظة الدائمة، واستثمار جيد للمعلومات الاستخباراتية المتوفرة.
وقد أسفرت هذه الحملات مؤخرا عن توقيف العشرات من المتورطين، الذين تمت إحالتهم على القضاء، والذي بدوره أصدر في حقهم أحكاماً مشددة، اعتبرها متتبعون رسالة قوية لردع كل من تسوّل له نفسه الاتجار في هذه المواد السامة.
وتأتي هذه التحركات الأمنية استجابة فعلية للنداءات المتكررة التي أطلقتها فعاليات مدنية وحقوقية في كل من إقليمي الناظور والدريوش، والتي دقّت ناقوس الخطر بشأن تنامي ظاهرة الإدمان، وانتشار الكوكايين بشكل يدعو للقلق، خاصة في ظل تسجيل حالات متعددة لمواطنين شباب أدمنوا على تعاطيه، ما خلف تداعيات خطيرة على وضعهم الصحي والاجتماعي.
وفي هذا السياق، نوهت ساكنة مدينة العروي بهذه المجهودات الجبارة، موجهين رسائل شكر وامتنان لجميع العناصر الأمنية بدون استثناء على تضحياتهم، وعلى رأسهم رئيس مفوضية الشرطة، الذي يُعرف بصرامته ويقظته، ورئيس فرقة الشرطة القضائية الذي أظهر كفاءة استثنائية في الميدان،ورئيس الدائرة الامنية الاولى، مطالبين في الوقت ذاته بدعم لوجستي وبشري أكبر لمفوضية العروي حتى تتمكن من مواصلة عملها بنفس الفعالية والقوة.
وبينما تتعزز الثقة بين المواطن وجهاز الأمن، تبرز مفوضية العروي كنموذج يُحتذى به في العمل الأمني الميداني الجاد، الذي يضع مصلحة الساكنة وأمنها فوق كل اعتبار، في معركة لا تهدأ ضد أباطرة المخدرات وشبكات الإجرام المنظم
إرسال تعليق