متابعة: عبدالقادر أشتوي
يعاني مشروع تهيئة طريق باب الرياحين / بني راوس–الجحرة، الواقع ضمن تراب جماعة زومي بإقليم وزان من تعثر واضح في الأشغال منذ مطلع السنة الجارية 2025 مما أثار استياء الساكنة المحلية التي كانت تأمل في تحسين البنية التحتية وفك العزلة القاتلة عن المنطقة.
المشروع يهدف إلى ربط دوار باب الرياحين / بني راوس بدواوير الجحرة عبر طريق معبدة ( رصدت لها مزانية محترمة من طرف كل المتدخلين وعلى رئسهم وزارة الفلاحة )مما كان سيسهل تنقل السكان ويعزز الأنشطة الاقتصادية خاصة في مجال الفلاحة وتثمين المنتجات المحلية من زيت الزيتون وباقي الانتاجات الفلاحية التي تزخر بها المنطقة ..

ورغم انطلاق الأشغال لمدة اسبوع وتعثرها لاسباب لا يعرفها الا اصحاب الحل والعقد بجماعة زومي ؛ إلا أن الطريق لا تزال في حالة سيئة ( باب الرياحين / بني راوس / الجحرة ) حيث الأشغال متوقفة….( يقال ان المقاولة الفائزة بالصفقة وصاحبها معروف بزومي قد تخلت عن الصفقة لمقاولة اخرى لغرض في نفس يعقوب قضاها ) … وبالمناسبة فقد أشار المجلس الجهوي للحسابات في تقرير له مؤخرا إلى أن العديد من المشاريع في جماعة زومي، بما في ذلك مشاريع طرقية، تعاني من تأخر في الإنجاز أو توقف تام، بسبب ضعف التخطيط وغياب المتابعة الفعلية لردع المتلاعبين والفاسدين من بعض المقاولات الفاىزة بالصفقات .
هذا التعثر لاسباب متداخلة وتجهلها الساكنة المحلية يؤثر سلبًا على حياة السكان. ؛ حيث يواجهون صعوبات في التنقل، خاصة خلال فصل الشتاء ؛ مما يعيق وصولهم إلى الخدمات الأساسية والأسواق الاسبوعية . كما يؤثر ذلك على تسويق المنتجات الفلاحية، مما يقلل من دخل الأسر ويزيد من معاناتهم الاقتصادية الصعبة في ضل تدهور القدرة الشرائية الراهنة. …
ورافة بالمنطقة وخاصة فرقة بني راوس الجحرة / زومي يطالب السكان الجهات المعنية. ؛ بما في ذلك السلطات المحلية الوصية والمجلس الجماعي المنتخب في شخص رئيسه المحترم السيد محمد الحويط بالتدخل العاجل لاستئناف الأشغال وضمان إتمام المشروع وفق المعايير المطلوبة. كما يدعون إلى تعزيز الشفافية في تدبير المشاريع التنموية ومحاسبة المسؤولين عن التأخير والتقصير.

(ملاحظة)
( مشروع طريق باب الرياحين // بني راوس–الجحرة شريان حيويً لتنمية المنطقة وتحسين ظروف عيش سكانها. لذا، فإن الإسراع في إتمام الأشغال عبر ( تزفيت الطريق العابر لعدد من الدواوير بالفرقة المعنية اعلاه ) وتجاوز العراقيل الحالية يُعد ضرورة ملحة لتحقيق التنمية المنشودة وفك العزلة عن هذه المناطق القروية المهمشة والمقصية من حقها في الاستفادة من التنمية الشاملة التي ما. فتئ يلح عليها امير المومنين صاحب الجلالة محمد السادس ايده الله ونصره … مهتم بالشان المحلي لجماعة زومي وفرقة الجحرة بني راوس على وجه التحديد … طنجة 07 ماي 2025//
إرسال تعليق