ناظوربريس
تداولت عدد من الصفحات المحلية بإقليم الدريوش صورا توثق لحافلة للنقل المدرسي مركونة بوضعية مهملة بتراب جماعة بودينار، ما أثار استياء واسعا في صفوف الساكنة، خصوصا بعد المعاناة التي يواجهها تلاميذ دواري “إجطي” و”آيت اتعبان” المكتظين بالتلاميذ، في غياب وسائل نقل مدرسية كافية.
وتعود هذه الحافلات، التي تم اقتناؤها في إطار دعم التمدرس بالعالم القروي، إلى مشروع سابق أشرفت عليه عمالة إقليم الدريوش، في إطار برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، لكن يبدو أن تدبيرها على المستوى المحلي شابته اختلالات.
ورغم الاحتجاجات التي عرفها الدواران مع بداية الموسم الدراسي الحالي، إلا أن الوضع لم يتغير، بل يرى بعض المتابعين أن هناك “انتقاما غير مباشر” من طرف بعض أعضاء بجمعيات مدرسية ، بتهميش مقصود لفئة واسعة من التلاميذ.
وطالب عدد من الفاعلين المحليين بتدخل عاجل لعامل إقليم الدريوش، وفتح تحقيق شفاف لمحاسبة كل من تورط في ترك حافلات النقل المدرسي عرضة للإتلاف، بدل استغلالها لخدمة التلاميذ كما خصصت لذلك. كما دعا المتتبعون إلى تفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة لضمان صون المال العام وخدمة المصلحة العامة.


إرسال تعليق